رحيل أمير الأغنية العربية، هاني شاكر
رحيل أمير الأغنية العربية، هاني شاكر
انتقل إلى رحمة الله اليوم الأحد، 3 مايو 2026، الفنان المصري هاني شاكر، عن عمر ناهز 73 عامًا، إثر نزيف حاد في القولون استمر لأكثر من شهرين.
برحيل شاكر، صاحب بعض أشهر الأغاني الرومانسية في تاريخ الموسيقى العربية الحديثة، فقدنا أحد أبرز رموز الغناء الكلاسيكي. لقد ترك بصمة لا تُمحى في الموسيقى العربية لأكثر من خمسة عقود.
تفاصيل وفاة هاني شاكر
ولكن أعلن شريف، نجل هاني شاكر، عن وفاة والده بعد سلسلة من المشاكل الصحية والمضاعفات التي بدأت مع بداية شهر رمضان الماضي. إثر نزيف حاد في القولون استدعى تدخلًا طبيًا طارئًا.
ولكن كتب شريف على حسابه في إنستغرام: لا أجد الكلمات، ولا عزاء إلا في الله. أنعى والدي، صديقي، سندي، حبيبي، وأخي، أمير الأغنية العربية، هاني شاكر. وأضاف: لم أفقد أبي فحسب، بل فقدت روحي وأعز الناس إلى قلبي”.
ولكن شاركت نادية مصطفى المنشور قائلةً: “لا أجد الكلمات. لا عزاء ولا قوة إلا بالله”.
ولكن قد فجع الحزن الوسط الفني، وسارع نجوم الموسيقى في مصر والعالم العربي إلى تقديم التعازي لـ”أمير الأغنية العربية”. أحد أعظم سفراء الفن العربي في العالم، الذي جمع بين الصوت العميق والحساسية الرومانسية والالتزام الفني الصادق.
ما هو المرض الذي عانى منه الفنان هاني شاكر؟
ولكن على الرغم من أزمة صحية خطيرة استمرت لأسابيع عديدة، استدعت نقله بين مستشفيين في القاهرة وباريس. لم يكن هاني شاكر يعاني من مرض محدد، بل من مشكلة مؤقتة: نزيف في القولون، أدى إلى مضاعفات استمرت حتى وفاته.
ما هي أبرز الأزمات الصحية التي عانى منها هاني شاكر؟
ولكن في عام ٢٠١٦، وفي أوج مسيرته الفنية، عانى هاني شاكر من سلسلة من المشاكل الصحية. بدأت في يناير/كانون الثاني بمشاكل في العمود الفقري. خضع لعملية جراحية دقيقة لعلاج انزلاق غضروفي في أسفل الظهر، أعقبها صعوبات في الحركة.
لكن النجم المصري سرعان ما استعاد موهبته وأحيا حفلاً رائعاً في قاعة سبيس ٤٢ أرينا بأبوظبي في ٣١ يناير/كانون الثاني ٢٠١٦. برفقة النجم اللبناني وائل جسار، حيث قدّم باقة من أشهر أغانيه.
ولكن في تلك الليلة، وفي حفله الأخير، غنى الفنان المحبوب على كرسي متحرك بسبب صعوبة الحركة التي أعقبت الجراحة.
ولكن في منتصف فبراير/شباط ٢٠١٦، مع بداية شهر رمضان. تعرض شاكر لنزيف حاد ومفاجئ في القولون نتيجةً لسلائل والتهاب شديد. نقل على الفور إلى مستشفى الصفا، حيث تلقى نقل صفائح دموية أوقف النزيف.
ولكن وفقاً لرئيس نقابة الموسيقيين المصريين، تعرض الفنان الشهير لنزيف آخر في صباح اليوم التالي أعقبه سكتة قلبية. أُجريت له عملية إنعاش فورية، ثم قرر الأطباء إجراء استئصال كامل للقولون.
تكللت العملية بالنجاح التام، وتحسنت حالته بشكل ملحوظ. إلا أنه بعد عشرين يومًا.ولكن قررت عائلته نقله إلى مركز تأهيل طبي في باريس بسبب ضعف شديد في العضلات.
ولكن وفقا لمصطفى كامل، ظلت حالة النجم المصري مستقرة ولكن تتحسن حتى أصيب بضيق في التنفس، فنقل إلى العناية المركزة، حيث وضع على جهاز التنفس الاصطناعي حتى وفاته
.
ولكن هكذا رحل أحد أعظم نجوم الموسيقى العربية الحديثة. بعد مسيرة فنية حافلة خلدتها باقة من الأغاني التي يصعب تجاوزها، وصوت دافئ سيبقى محفورًا في قلوب عشاق الطرب والموسيقى
الشعر نيوز الشعر نيوز