اكدت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين في اليمن بلغ 145 ألف شخص.
يشهد "اليمن" عدد من النازحين في ارتفاعا جديدا
اكدت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين في اليمن بلغ 145 ألف شخص.
يشهد “اليمن” عدد من النازحين في ارتفاعا جديدا. في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار التي تدفع المزيد من الاسر الى مغادرة مناطقها الاصلية. والبحث عن اماكن اكثر امانا، في حين تتواصل المساعي الاممية والدبلوماسية للتعامل مع تداعيات “الازمة اليمنية”.
افادت المنظمة الدولية للهجرة بزيادة في العدد الاجمالي للنازحين في اليمن. ليصل الان الى 145 الف و 308 نازحا.
يمثلون نحو 24 ألف و218 اسرة وفق احدث بياناتها.
ويمثل الرقم زيادة قدرها 15 الف و870 شخصا مقارنة بالبيانات المسجلة في 21 سبتمبر. ولكن يمثل هذا الرقم زيادة قدرها 15,870 شخصا مقارنة بالبيانات المسجلة في 21 سبتمبر. بما يعكس ارتفاعا باكثر من 12% خلال اسبوع واحد.
تعز تتصدر المحافظات التي تستقبل النازحين.
واظهرت بيانات المنظمة ان محافظة تعز تستضيف العدد الاكبر من النازحين. اي ما مجموعه حوالي 81الف و 444 شخصا وهو ما يمثل اكثر من نصف العدد المسجل في المحافظات التي تغطيها البيانات. ولكن وسجلت تعز وحدها زيادة تقدر بنحو 8 الف نازح خلال اسبوع.وهو ما يشير الى استمرار حركة النزوح نحو المحافظة.
ولكن تاتي لحج في المرتبة التالية ومعها ما يقرب من 34 الف و860 نازحا. وفيما تستضيف عدن 12 الف و456 نازحا
تليها الحديدة بنحو 8 الف و244 نازحا، وابين بـ5 الف و568 نازحا.وتضمنت البيانات ايضا مدينة حضرموت، تقريبا 1,974 نازحا، ومأرب بـ750 نازحا، بينما سجلت المهرة 12 نازحا، وفق التقرير.
يدفع انعدام الأمن المزيد من العائلات الى النزوح
وفقا للمنظمة الدولية للهجرة لا يزال انعدام الأمن احد العوامل الرئيسية المسببة لنزوح الأسر. خصوصا في مناطق الساحل الغربي واجزاء من جنوب اليمن. تفاقم استمرار حركات نزوح السكان الضغوط الإنسانية على المحافظات المضيفة.
في ظل حاجة الأسر النازحة إلى السكن والخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.بالإضافة الى التحديات المرتبطة بتلبية احتياجات المجتمعات المضيفة.
تحرك مصرية تتزامن مع تصاعد الازمة الإنسانية في اليمن بالتزامن مع التطورات على الصعيد الإنساني.
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى اليمن هانس جروندبرج. التطورات الاخيرة في اليمن وتداعياتها على الأمن الاقليمي.
اكد الجانب المصري وفقا لما اعلن في ختام اللقاء دعم مصر لوحدة الدولة اليمنية والحفاظ على مؤسساتها الوطنية .
فضلا عن التشديد على ضرورة التوصل الى حل سلمي للازمة.
كما تم التاكيد على اهمية استقرار اليمن بالنسبة لأمن البحر الأحمر والمنطقة.في ظل الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به البلاد وتاثير التطورات الجارية فيها على المنطقة.
تفرض ازمة التنقل تحديات اضافية.
تاتي هذه الزيادة في اعداد النازحين في وقت تواصل فيه الأزمة اليمنية إلقاء ثقلها على الوضعين الإنساني والاقتصادي.فيما تواجه الاسر النازحة ظروف معيشية صعبة في مناطق الاستضافة.
ويرى مراقبون أن استمرار موجات النزوح يضاعف الحاجة إلى تحركات سياسية وإنسانية متوازية،
يرى المراقبون ان موجات النزوح المتتالية تزيد من الحاجة إلى تحرك سياسي وانساني متواز. بحيث لا تقتصر الاستجابة على توفير المساعدات الطارئة. وإنما تمتد الى معالجة اللاسباب التي تدفع السكان إلى مغادرة مناطقهم.
اكدت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين في اليمن بلغ 145 ألف شخص.
في حين تتواصل جهود الأمم المتحدة والمبادرات الاقليمية يبقى التوصل الى تسوية سياسية شاملة احد الملفات الرئيسية المرتبطة بإنهاء حالة عدم الاستقرار وتهيئة الظروف التي تتيح للنازحين العودة الى مناطقهم في ظل ظروف آمنة ومستقرة.
اشارت المنظمة الى انها تتعاون مع السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني. توفير الماوى ومواد الاغاثة الأساسيةوالمساعدات النقدية والمياه وخدمات الصرف الصحي والحماية للأسر النازحة.
حذرت من موجات نزوح جديدة نظرا لاستمرار حالة عدم الاستقرار.مشيرة الى ان الاحتياجات الإنسانية يتزايد ذلك بوتيرة تفوق الموارد المتاحة للتعامل معه.




